محمود سعيد ممدوح
17
وصول التهاني
في مواضع أخرى يصرح بأن ما سكت عنه ابن أبي حاتم مجهول . وقيل أن ننتقل إلى النقطة التالية ، لنا وقفة مع الشيخ الألباني هنا . قلت في الحاشية ص [ 98 ] : أشار - أي الحافظ - في التقريب إلى أنه - أي كنانة - لين الحديث . بينما قال الحافظ في التقريب [ 2 / 137 ] ما نصه : كنانة مولى صفية ، يقال اسم أبيه نبيه ، مقبول ضعفه الأزدي بلا حجة من الثالثة ، ب خ ت ، انتهى . والحافظ بين في المقدمة الفرق بين المقبول واللين ، فالأول وهو المقبول له متابع - وقد توبع كنانة - وهو أحسن حالا من الثاني أي اللين . فما الداعي لتغيير كلام الحافظ والتصرف فيه ؟ وما اسم هذا الفعل عند المحدثين يا فضيلة الشيخ ؟ هل هو إخبار بغير الواقع أم لا ؟ المؤاخذة الثانية : هاشم بن سعيد الكوفي قالم ة عنه أحمد : لا أعرفه ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وضعفه أبو حاتم . التهذيب [ 11 / 17 - 18 ] ، الثقات [ 7 / 585 ] ، الجرح والتعديل [ 4 / 2 / 104 ] . وقال ابن عدي بعد أن ذكر له بعض الأحاديث : ومقدار ما يرويه لا يتابع عليه . الكامل [ 7 / 2573 ] .